تقام الآن (الأحد 13 نوفمبر) أمام مكتبة الإسكندرية وقفة تضامنية مع ضحايا أحداث ماسبيرو يتلى فيها تمجيد على أرواجهم وصلوات من أجل مصر. تتسم الوقفة بطابعها الديني والوطني، مع تراجع ملحوظ للنبرة الطائفية التي اتسمت بها وقفات الأقباط الاحتجاجية في المكان ذاته.
يلفت النظر رفرفة أعلام مصر بكثافة، وعدم رفع سوى صليب واحد تم تلوين أطرافه بلون العلم المصري مع مشاركة تتسم بالتنوع في العمر والدين والجنس في المشاركين.
وقد هتف المشاركون ضد الحكم العسكري مطالبين بإسقاط المشير، ولصق كثير منهم ملصق "لا للمحاكمات العسكرية للمدنين"، ورفع بعضهم لافتات تضامنية مع علاء عبد الفتاح، جنباً إلى جنب مع لوحة تضم صورة للسيد المسيح تتوسط صور شهداء ماسبيرو وكنيسة القديسين التي تم الاعتداء عليها ليلة رأس سنة 2011، وشهداء نجع حمادي الذين سقطوا قتلاً بالرصاص على باب كنيستهم ليلة رأس السنة القبطية في 2010.
وقد انضم للوقفة قادماً من القاهرة أخو الشهيد مينا دانيال، الذي غنى له المتضامنون واصفين إياه بضحية دبابات طنطاوي رغم نجاته من رصاص مبارك. وانضم إلى الوقفة بعض الرموز الكنسية من الإسكندرية ومن خارجها، مثل الأب متياس والأب فلوباتير.
