(إذا رأيت المشهد غداً هكذا فلا تنزعج .. ولا تتراجع)
أليس غريباً أن توافق جمعة إنقاذ الثورة يوم اليتيم؟ أليس توقيتاً خاطئاً من البداية اقتطع كل المشاركين المحتملين الذين يرتبطون بيوم اليتيم احتفالاً وتبرعاً ومشاركة؟
ألم يؤكد الإعلان الدستوري على أن مباديء الشريعة الإسلامية هي "المصدر الرئيسي" للتشريع؟ أليست هذه هي البطيخة الصيفي في بطون الكثيرين؟
ألم تأتِ الدعوة إلى التظاهر غداً عبر وسائل إعلام غير تحتية ولا شعبية؟ هل سيحرك تويتر البسطاء في نواحي مصر؟
ألم ينشغل الناس؟
أين الدماء التي تحرك المشاعر وتثير الغضب؟
إذن فمن أين يأتي الملايين أيها الحالمون؟!!!
لكني سأنزل غداً في الإسكندرية، إلى ذلك المكان التقليدي المطل على محطة الترام، الذي لا يسمعنا فيه إلا البحر، فلا سكان ولا مارة، اللهم إلا المصلون الذين لا ينضمون للمظاهرة..
غداً سأنزل في المكان الذي انتقدته كثيراً، وحرصت كل الحرص على نقل الفاعليات منه إلى سيدي جابر أو كليوباترا، أو أقصى شرق الإسكندرية..
غداً سأشارك المئات الهاتفة في الخلاء.. انقذوا الثورة وحافظوا على الروح الثورية..
غداً سأرسل إلى المجلس العسكري رسالة مهذبة .. الشارع لنا، ولنا الحق أن نستخدمه في أي وقت شئنا .. حتى لو كنا عشرات أو آحاد .. حتى لو كنت وحدي
إسماعيل الإسكندراني
الخميس 31 مارس 2011
0 التعليقات:
إرسال تعليق
أشكرك على التزام الأسلوب الراقي في التعبير عن رأيك
وأرجو أن أظل معتزاً بتعليقك وألا أكون مضطراً لحذفه.