محمد إبراهيم شاب من الظاهرية اضطره احتياج والدته المريضة بالسرطان لشيك دم إلى ترك لجنته الشعبية والذهاب إلى المستشفى الميري. أثناء عودته هجم عليه غوغاء في لجنة فوضى شعبية بشارع ونجد وسلموه للجيش، حيث ذاق مر العذاب في المنطقة الشمالية العسكرية ثم السجن الحربي ثم سجن الحضرة هو ومئات من المارة الذين اعتقلوا اشتباها وتم تعذيبهم بشدة على مدار أسبوعين.
يتبع بالتفاصيل..
للعلم
ردحذفممكن تكون اللجنة الشعبية اللي سلمته بلطجية
و الفترة دي هي فترة مهمة جداً لتصحيح أي فساد موجود
يعني مام هو إتعرض لتعذيب يرفع قضية علي الجهة المتسببة
وربنا يكرمه يارب و ياخد حقه كامل
:(
ردحذف