السبت، 19 فبراير، 2011

لا تنسوا ضحايا غوغائية لجان الفوضى الشعبية




محمد إبراهيم شاب من الظاهرية اضطره احتياج والدته المريضة بالسرطان لشيك دم إلى ترك لجنته الشعبية والذهاب إلى المستشفى الميري. أثناء عودته هجم عليه غوغاء في لجنة فوضى شعبية بشارع ونجد وسلموه للجيش، حيث ذاق مر العذاب في المنطقة الشمالية العسكرية ثم السجن الحربي ثم سجن الحضرة هو ومئات من المارة الذين اعتقلوا اشتباها وتم تعذيبهم بشدة على مدار أسبوعين.



يتبع بالتفاصيل..

2 التعليقات:

  1. للعلم
    ممكن تكون اللجنة الشعبية اللي سلمته بلطجية
    و الفترة دي هي فترة مهمة جداً لتصحيح أي فساد موجود
    يعني مام هو إتعرض لتعذيب يرفع قضية علي الجهة المتسببة
    وربنا يكرمه يارب و ياخد حقه كامل

    ردحذف

أشكرك على التزام الأسلوب الراقي في التعبير عن رأيك
وأرجو أن أظل معتزاً بتعليقك وألا أكون مضطراً لحذفه.