الصياغة التالية هي صياغة سارة قريرة من موقع "مراقبو فرانس 24"، تجدون الموضوع كاملاً على العنوان التالي
بعد تفجير كنيسة الإسكندرية :"رجال الأمن يمتهنون قمعنا لا حمايتنا"
الشرطة تطوق مجموعة من المتظاهرين في القاهرة. الصورة من إرسال مراقبنا محمد.
حالة من الهلع تنتاب أقباط مصر بعد التفجير الذي وقع ليلة رأس السنة أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية والذي اتجهت بعده أصابع الاتهام نحو السلطات المصرية لما وُصف بعدم حرصها على أمن المسيحيين.
سقط 23 شخصا ضحية هذا الهجوم و جُرح حوالي 80 قبل أيام قليلة فقط من الاحتفال بعيد الميلاد الأرثوذكسي (7 يناير/كانون الثاني) الذي يتبعه الأقباط، وذلك في سجل نهاية سنة دامية لمسيحيي الشرق. وإضافة إلى تأثرهم بالفاجعة، فقد خرج أهالي الضحايا في مظاهرات للتعبير عن غضبهم تجاه الحكومة التي لم تقم بدورها لحمايتهم واستشاطوا غضبا عندما أثنى قس بالشكر على حسني مبارك باسم البابا شنودا الثالث لتعاطف الرئيس مع عائلات الضحايا.
يعد أقباط مصر أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط ويقدر عددهم بحوالي 10 % من الشعب المصري الذي يبلغ تعداده 80 مليون نسمة.
" السياسة التي تنتهجها الحكومة تساهم في زرع الفتنة بين المسلمين والأقباط"
إسماعيل اسكندراني ناشط حقوقي في مدينة إسكندرية، ساهم في تنظيم وقفة تضامنية وحملة تبرع بالدم لصالح ضحايا تفجير الكنيسة.

لقد تعمدنا كناشطين مستقلين تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية في الوقت الذي لجأت فيه وسائل الإعلام إلى زيادة التوتر بين مسيحيين ومسلمين. فمؤسساتنا توظف هذه المسائل لصرف النظر عن غياب الحماية اللازمة.
إن الأقباط في مصر يشكون تهميشا تساهم سياسة غير رسمية من قبل الدولة في إذكائه، إذ يجد الأقباط صعوبة كبيرة في الحصول على بعض المناصب في الجامعات أو بعض الشركات أو في الجيش، رغم غياب قانون صريح ينص على ذلك. وإن حدث ذلك، كوجود نواب أقباط في مجلس الشعب، فليس إلا تمويها لا ينتج عنه أي قرار ناجع (القانون يتيح لرئيس الجمهورية تعيين 10، يلجأ لاختيارهم لزيادة نسبة الأقباط في مجلس الشعب). ما فتئت حكومتنا تتعامل مع المسألة من منظور أمني بحت دون الخوض في المسألة من منظور سياسي. فقد تركت أجهزة الشرطة، حسب شهود عيان، المتحمسين من شباب المسيحيين والمسلمين يشتبكون سوياً لتطلق عليهم معاً القنابل المسيلة للدموع، بعد ساعات قليلة من الحادث. وبما أن المسلمين أكثر عددا فإن الرسالة التي يوجهها الأمن للأقباط باتت واضحة. إنهم يستغلون هذه التوترات كوسيلة ضغط لإقناع الأقباط بأنهم مهددون إذا تخلت عنهم الشرطة وهكذا يضمنون أن هؤلاء لن يثوروا على الوضع القائم. إلا أن الشعارات التي نادى بها المتظاهرون أثبتت العكس إذ لم يترددوا في المطالبة بإقالة وزير الداخلية.
إن قيام الشرطة بتجييش عناصرها لمواجهة عشرات من المتظاهرين على سلم نقابة أو محكمة أو ميدان، ونومها في ليلة يحتمل فيها الإخلال بالأمن يترجم أولويات دولتنا البوليسية."

وقفة سلمية تضامنا مع الضحايا الأقباط.

حملة تبرع بالدم لفائدة ضحايا التفجير أمام بنك الدم في الإسكندرية.

التقط الصور ناجي دراز ونشرها إسماعيل اسكندراني على مدونته

zzzzxcv
ردحذف