الاثنين، 1 فبراير، 2010

ما لم أكتبه عن اعتقالنا بنجع حمادي .. حيث التقيت بأميرة الطحاوي ووائل عباس


ملحوظة مهمة: تم نشر هذه التدوينة يوم السبت الموافق 20 فبراير أما التاريخ الظاهر فهو تاريخ حفظ الصور في المدونة كأرشيف.


(بين مصطفى النجار وبولا عبده ماسكاً الخبز والحلاوة في سجن ترحيلات قنا - السبت 16 يناير)


مرّ الآن 5 أسابيع بالتمام والكمال على زيارتنا لنجع حمادي، حيث اعتقلنا جرّاء جريمة "تقديم العزاء" لأسر الضحايا المكلومين من أهلنا في صعيد مصر، وحيث تم اقتيادنا - مسلمين ومسيحيين - وتوجيه تهمة الإضرار بالوحدة الوطنية إلينا!!


5 أسابيع كاملة لم أكتب فيها على المدونة حرفاً واحداً عما تم، ولا عن الخبرات والذكريات، ولا عن الآلام والآمال. انتظر الكثيرون أن أكتب، وبعضهم أخبرني أنه ظل طيلة أسبوعين يزور المدونة يومياً في انتظار أن أكتب، لكني لم أكتب.

(جدارية في الزنزانة رسمت على مدار السنين بأيدي أكثر من سجين ومعتقل - أضفت إليها الهلال والصليب في اليوم الأول لأتركها للذكرى، وحينما أتيحت الكاميرا كان لا بد أن أسجلها لتكون تعبيراً عن حال الوطن - عدسة إسماعيل الإسكندراني)

انتشر الخبر بخطأ في اسمي، والأنكى من ذلك أن الخبر حين انتشر مع رابط للمدونة أخطأ أول من نشر في وضع الرابط، حيث وضع رابطاً لمدونة أخرى يشبه اسم صاحبها اسمي، ثم انتشر الخبر المغلوط إلكترونياً، ودخل الزوار إلى المدونة الأخرى، فلم أجرِ وراءهم
ولم أكتب.


مؤخراً فوجئت بأن أناساً ممن عرفوا بخبر اعتقالي ضمن زيارة المدونين وشباب النشطاء قد نصبوا أنفسهم آلهة يفتشون في نواياي، كما فعل معاون النيابة في قنا بالضبط - وليس وكيل النيابة، حيث اطلعوا على الغيب واكتشفوا أني لم أذهب إلا للشهرة والاستعراض، مع أني لم أكتب!

لقد شاركت د. مصطفى النجار في صياغة المسودة الأولى للبيان الصحفي الذي أصدرناه، ولم ينشر البيان إلا بعد مراجعتي اللغوية له، ورغم ذلك لم أنشر البيان على مدونتي، ولم أكتب.

(من الحكم على جدار الزنزانة: ظُلمت فتظلمت فاشتد ظلمه)


كنت الوحيد من الإسكندرية، حيث اعتبرني البعض ممثلاً عن شباب الإسكندرية في مثل هذه الزيارة الواجبة أدبياً وأخلاقياً على كل المهتمين بالقضايا الوطنية المصرية. وكان في ذلك مادة ثرية لإبراز فارق الجهد والوقت والتكلفة التي تكبدتها مقارنة بالنشطاء القاهريين، لكني لم أكن أبداً لأكتب عن هذا، فلم أكتب.


سبب الامتناع عن الكتابة


(الصورة التي سطت عليها وسائل الإعلام وفيها الجانب الأكبر من المعتقلين "الذكور" - عدسة إسماعيل الإسكندراني)

رغم أن الصور التي انتشرت عن حادثة الاعتقال، سواءً في سيارة الترحيلات أو في الزنزانة، كانت أغلبيتها العظمى من تصويري - سواء بكاميرتي أو كاميرا صديقي الحميم مصطفى النجار - ورغم أن أحداً لم يشر إلى أنها من تصويري، إلا أني لم أهتم بالدفاع عن حقي فيها رغم استخدامها في صحف يومية كبيرة.

والسبب في ذلك كله قد أعلنته في شهادتي بالمؤتمر الصحفي الذي عقده لنا مركز هشام مبارك يوم الخميس 22 يناير، حيث وزعنا البيان الصحفي. أعلنت شهادتي للصحفيين وسجلها راديو المحروسة، وكان من بين الحضور الأستاذ جورج إسحاق - المنسق السابق لحركة كفاية - وملخصها كان الآتي:

1- لم أذهب إلى نجع حمادي كي أقدم العزاء، ولكن لأتلقى العزاء. فالإنسان لا يقدم العزاء في أخيه، بل يتلقاه من الأغراب.

2- أعربت عن استيائي الشديد من البطولة المفاجئة التي التصقت بنا، والأوصاف المليئة بالمبالغة التي انهالت علينا من أمثال: "المناضلين" و"المكافحين" .. إلخ

أدركت حجم الفراغ الاجتماعي والسياسي الذي نعاني منه في مصر، وأرفض أن أكون طرفاً في ملئه ببالونات هوائية، هي في الحقيقة فارغة!


نعم، لقد تعرضنا للظلم والقمع والاحتجاز غير الدستوري، بل الخطف، لكن أحداً منا لا يستحق أن يكون بطلاً لمجرد أنه افترش البلاط في ليلة من ليالي طوبة الباردة، حيث توسدنا أحذيتنا والتحفنا بسقف الزنزانة.

تبرع لنا سجين جنائي ببطانية زائدة معه، مناشداً الصحفيين منا أن يكتبوا عنه.

(من المكتوب على جدار الزنزانة - عدسة إسماعيل الإسكندراني)

ذاك السجين قضى فترة عقوبته وحان موعد الإفراج عنه، ومع ذلك أهملوه في الحبس أياماً طوال دون أن يجيبوه عن سؤاله: لقد انتهت فترة العقوبة، متى سأخرج؟ لماذا لا زلت محتجزاً؟

هو الوحيد - رغم بساطته أو لربما قلة ثقافته، ورغم أنه سجين جنائي وليس سياسياً - الذي نطق بالمنطق السليم صارخاً: يا باشا ما ينفعش كده .. احنا بني آدميين

من بين عشرين ناشط وناشطة لم ينطق أحدنا مطالباً بحقنا "كبشر"، لكن بعضنا استهزأ بأن ذاك السجين - "الإنسان" رغم قلة ثقافته - انتقد اهتمامنا بالقضايا الكبرى - كالتوريث. ولم يتفهم "المناضلون" أن من حق هذا الرجل أن يشعر بأننا نهتم به وبأمثاله.

من الطبيعي أن تظل النخبة المصرية بعيدة عن الجماهير، طالما أن الجماهير لم تشعر باهتمام "باشوات" المثقفين والإعلاميين بهم.

ومن المنطقي أيضاً أن أمتنع عن الكتابة طيلة الفترة الماضية وأنا أرى المزايدات ومحاولات السطو الساعية لاكتساب الأمجاد تتهافت على زيارتنا، رغم أن الزيارة لم تتبع أي كيان من أي نوع، لا أحزاب ولا حركات ولا جن أزرق ..

أكثر ما آلمني أن بعضنا تأثر بهذا الجو - المريض بالفراغ - وصدق أنه بطل!!


أميرة الطحاوي .. من ثمرات الزيارة

(أميرة الطحاوي)

لا شك أن فوائد هذه التجربة وثمارها بالنسبة لي كثيرة جداً، سواء من حيث الرصيد الإنساني المضاف، أو الخبرة الاجتماعية أو الوعي السياسي، أو حتى الاطلاع على جوانب مخفاة في القضية الطائفية. بعض أوجه الاستفادة لن أتمكن من البوح به، وبعضها لا يزال يختمر في ذهني ولن يكون مفيداً للغير أن أعبر عنه أو أنشره قبل نضوجه، والبعض منها يضيق المقام بذكره كاملاً، وأخيراً هناك شق لن يكون من الحكمة أبداً أن أخوض فيه.

ما بين هذا وذاك، أشير إلى ثمرتين فقط من مكاسب الزيارة:

الأولى هي لقائي الأول بالصحفية المتميزة أميرة الطحاوي.

لم أكن أعرف أميرة الطحاوي إلا قبل الزيارة بأيام قليلة حيث أضافني مصطفى النجار في "نوت" على الفيس بوك أعاد فيها نشر تحليل المضمون الذي نشرته كمقال في جريدة نهضة مصر وعلى مدونتها

التحليل كان بعنوان

غشاء بكارة صيني- معركة مفتعلة أساسها خبر مفبرك


قرأت الموضوع وذهلت من المهنية الفائقة التي عرضت بها الموضوع برشاقة ودقة غير مألوفين في الصحافة المصرية. ولا أخفي أني تنفست الصعداء حينما تأكدت أن موضوع غشاء البكارة الصيني ما هو إلا "هرتلة" صحافة صفراء. وبقدر ما احتقرت جريدة اليوم السابع بسبب هذا الموضوع، أعجبت جداً بكتابة أميرة، وبكل تلقائية طلبت إضافتها كصديقة افتراضية على الفيس بوك.


قبلت الطلب، وكان من دواعي سروري أن جمعني بها "الثريد" (الرسالة المنسدلة) التي أرسلها مصطفى النجار مقترحاً فكرة الزيارة ثم اتفقنا على التفاصيل.


حينما اعتقلنا / احتجزنا / اختطفنا في نجع حمادي ثارت في وجهي أميرة لأنها كانت متحسبة لمثل هذا "القلق" الأمني ولكني طمأنتها على الفيس بوك بأن القلق مقتصر على قرية البهجورة في مركز فرشوط المجاور، حيث وقعت حادثة الاغتصاب. افترقنا منذ جمع بياناتنا في مركز نجع حمادي وبدء ترحيلنا إلى مديرية أمن قنا، ولم نلتق ثانية إلا في الميكروباص الذي أقلّنا من قنا إلى القاهرة (حيث أجبر ضباط المباحث في قنا اثنين من سائقي الميكروباص بموقف قنا على توصيلنا إلى القاهرة واعدين إياهما أننا سندفع لهما ما يرضيهما، في حين أخبرونا أنهم قد دفعوا إليهما مستحقاتهما!).


كان من نصيبي أن أجلس جوارها طيلة 9 ساعات من قنا إلى القاهرة، حيث تجاذبنا أطراف الحديث، واكتشف كل منا الآخر - أو بعضاً منه. لا أدري كيف رأتني، لكني وجدت فيها إنسانة عميقة المشاعر ناضجة الفكر ذات خبرات أكبر بكثير من عمرها. عرفت أنها ناشطة مدنية وحقوقية مخضرمة، حيث أضافت إليها إقامتها الطويلة نسبياً في 5 بلدان مختلفة في آسيا وأفريقيا وأوروبا الكثير والكثير من الخبرات المعرفية والإنسانية، حتى أني يمكني أن أزعم أنها متخصصة في الشأنين العراقي والسوداني، خاصة قضية دارفور واللاجئين.


سعدت كثيراً حينما علمت أن جهة صحفية واحدة جمعت اسمينا - دون تزامن ودون أن يعرف أحدنا الآخر - وهو موقع منصات، حيث كانت تراسله قبل أن أكون من مراسليه ثم المصحح اللغوي له. وأثرت معلوماتي عن منصات من الداخل والمشاكل التي اعترته، قبل توقفه عملياً. وأخيراً احترمت خبرتها الصحفية القوية، حيث عملت لصالح جهات صحفية كثيرة ذات أحجام وانتشار متفاوت، وكان آخرها الإذاعة الهولندية - حيث الكارثة الأخيرة.


منذ هذا الحين، لم يردني عن أميرة الطحاوي أي مواقف أو أخبار - قبل الكارثة الأخيرة - سوى أنها
رفضت أميرة أن تحضر المؤتمر الصحفي الذي عقده لنا مركز هشام مبارك القانوني، ورأت في ذلك لهثاً وراء الظهور الإعلامي وتكلفاً للبطولة التي لا نستحقها. وهو ما أوافقها جداً عليه بالنسبة لبعض الأفراد ممن كانوا معنا. لكني ذهبت وتحدثت لأعلن موقفي الذي عبرت عنه في أول هذه التدوينة، بما في ذلك رفضي للبطولة الوهمية.



أخيراً صعقت بالكارثة الأخيرة، وهي فصل أميرة الطحاوي من الإذاعة الهولندية حيث كانت تعمل بالقسم العربي، وذلك بسبب مقالها المشار إليه سلفاً حيث دافعت عن سمعة المرأة المصرية والعربية - مسلمة ومسيحية - رافضةً خطاب الكراهية الذي رافق الخبر المغلوط الذي قدحت شرارته صياغة غير دقيقة لقصة إخبارية بالإذاعة الهولندية.



تطالب أميرة الطحاوي بتكذيب خبر تصدير الصين غشاء بكارة صناعي صنع خصيصاً للفتيات المصريات، اللاتي يعانين من الشيزوفرينيا - كما قالت الإذاعة الهولندية، كما تطالب بالاعتذار الرسمي عن خطاب الكراهية المصاحب لهذه الصياغة، والذي ترتب عليه الكثير من الإهانات للمصريات من كثير من البلدان.


تأخرت في النشر عن هذا الموضوع، وذلك لأني أسعى للقيام بدور إيجابي ما في هذه القضية بعيداً عن الإثارة الإعلامية، لكن طالما أن الموضوع قد يطول فلا بد من الكتابة والنشر.


وائل عباس .. مظلوم وإن اختلفت مع أسلوبه

(وائل عباس والمدون دماغ ماك في زنزانة الترحيلات بعد قرار إخلاء سبيلنا - عدسة إسماعيل الإسكندراني)

كانت "حبسة" نجع حمادي أول ما جمعني عن قرب بوائل عباس، الذي لم أره سوى مرة واحدة بمكتبة الإسكندرية في سيمينار للمعهد السويدي كجزء من المتابعة على برنامج YLVP الذي يقام سنوياً للإعلاميين والمدونين العرب في السويد.


ما يجمع أميرة الطحاوي بوائل عباس هو أنهما - رغم عدم وفاقهما - مشتركان في صفة رئيسية واحدة، إنها الإنسانية العميقة الدفينة المختبئة وراء تعبير فج عن الأفكار والمشاعر. لا أنكر أن انطباعي قبل هذه الحبسة عن وائل عباس كان سلبياً جداً، فهو المدون الفظ كثير التنطيط في أرجاء العالم فاضحاً مساويء بلده بتعميمات تخلو من التوازن - كما كان سائداً عنه في انطباعي الأول.

(وائل وماك والنجار في سيارة الترحيلات - عدسة إسماعيل الإسكندراني)

على مدار 36 ساعة عصيبة لا يمكن أن يخفي فيها أي إنسان طبعه، وجدت وائل رجلاً بجد. ولمست فيه مثالية تنم عن شاعرية ورومانسية، لعلها تكون هي التي قد دفعته إلى الحصول على الماجيستير في الأدب الإنجليزي. وعلى عكس أميرة الطحاوي، فوجئت أن عمره أكبر بكثير مما كنت أتوقع.


ظهر لي أنه ليس من هواة الاستعراض، حيث كان قليل الكلام بشكل لافت، رغم النقاشات السياسية القوية التي استثمرنا وقتنا فيها. فعرفت أنه يميل إلى التحليل والعمل في صمت، حيث تخرج أعماله قوية بما يكفي لاضطهاده! كما لم يحرص على الظهور في الصور الجماعية التي التقطناها في الزنزانة حينما أتيحت الكاميرا.

(تنظيم سيدنا يوسف يرفع الإشارة - تصوير مصطفى النجار)


بعد عودتنا إلى القاهرة، كانت هناك عدد من اللقاءات التي قررنا فيها مواقفنا من دعوات الاحتفاء التي انهالت علينا من الجهات المختلفة - على سبيل الاستثمار الإعلامي - وحيث اتفقنا على الاستجابة لدعوة مركز هشام مبارك بعقد المؤتمر الصحفي.


في هذه الأثناء تنامى إلى سمعي عبارة "وائل مش هيقدر ييجي عشان عنده قضية لازم يحضر جلستها في المحكمة". بعدها بأيام كان الحكم بحبس وائل عباس على خلفية اتهامه بقطع سلك إنترنت!! خبر غريب واتهام أغرب، دفعاني إلى متابعة القضية.

انضممت لمجموعة التضامن مع وائل عباس على الفيس بوك، لكني للأسف لم أشارك في تغيير صورتي ولا في الكتابة حول الموضوع، لكن لظروف انشغالي الشديد.




تضامني مع وائل ليست بسبب أنه مدون أو أنه معارض أو شيء من هذه التسطيحات، ولكن سبباً من أسبابها الرئيسية شهادة طبيب أسنانه - د. مصطفى النجار - الذي عالج أسنانه بعد تعدي جاره الضابط البلطجي عليه وعلى والدته. وكان النجار على أهبة الاستعداد للشهادة معه في المحكمة لولا نفي المحامي الحاجة إلى هذه الشهادة، حيث اعتمد في دفاعه على وجود وائل خارج البلاد وقت اتهام الضابط له بالتعدي له، فاكتفى بتوثيق شهادته على مدونته والقسم عليها.

ظللت متابعاً لجلسة الاستئناف بالتليفون حتى اطمأننت على حصوله على حكم البراءة يوم الخميس 18 فبراير.


شكر واجب

أشكر غباء الأمن المصري الذي أتاح لي فرصة التعرف القريب على اثنين أعتز بمعرفتهما؛ أميرة الطحاوي ووائل عباس.


كما أشكره أيضاً على كونه سبباً في الكثير من الفوائد التي جنيتها، ليس من أقلها التقارب الإنساني الذي جمع بين المختلفين جداً في كل شيء، الذين لربما لم يتقاربوا لو كانت الزيارة تمت كما كان مرتباً لها.


أخيراً .. يجب أن أوفي بوعدي وأذكر أن الذي وشى بنا وسلمنا للأمن هو العميل (الناشط سابقاً) علي عبد المجيد، الذي أوقع بنا جميعاً مع أبناء بلده، ولم يتورع عن الوشي بنا شباباً وفتيات، مسلمين ومسيحيين.


وبعد، لا يزال في جعبتي الكثير عن هذه الزيارة. ولا زلت أذكر الكثير من المواقف الكوميدية والطريفة، التي قد لا تخلو من الدلالات والمفارقات السياسية. ولكني لن أكتب .. إلا حينما يكون الجو العام ملائماً، أو لربما لا أكتب عن هذا الموضوع ثانية.



6 التعليقات:

  1. سكت ونطقت عجبا يا اسماعيل
    لا يوجد انسان مطلق الخير ولا مطلق الشر .. المطلقات لا توجد في عالمنا والكمال لا مكان له هنا بيننا
    تعلمت ان اعيش بهذه القاعدة حتى لا اظلم احدا ولا يخيب أملي آخر ...

    ابقى قول لو طلعت القاهرة يا بن اسكندرية
    والعزومة عليا وفي كوستا ;)

    ردحذف
  2. بجد حلوة اوى يا اسكندرانى
    وكما عهدتك رجلا تحمل طباع بلدتك ورجولتها الفتية
    وبامانة كنت فرحان انى كنت معاك بعد طول غياب
    ان راجل بجد افخر بانى اكون صديق له وده طبعا لو تسمحلى
    بولا عبده

    ردحذف
  3. جزاك الله خيرا يا سيد اسماعيل
    في انتظار تحليلاتك المتعمقة

    ردحذف
  4. :)
    كلام جميل اوي
    انتو اللي انتو عملتوه مش قليل
    و حقيقي لو كنت مكانك كان زماني كتبت من اول يوم رجعت فيه
    مش عشان ارد على اللي سرقوا الصور ولا اللي حاولوا يحصلوا مجد مش بتاعهم
    بس عشان اوثق الموضوع ده من وجهة نظري اللي اكيد هتضيف كتير للقضية
    وائل شخص محترم الى حد بعيد .. و ان كنت بعتبره مش اخلاقي في خلافاته ، لكن احترامه جاي من انه واحد فعلا مش بيحب الظلم ضد اي حد حتى اللي مختلفين معاه ، عشان كده انا فعلا مستعد اني اقف مع وائل عباس بأي شكل.
    طبعا اللي حصل مع أميرة ده تجاوز سيء ، و أظن ان ممكن يبقى في ردود افعال كويسة على الموضوع ده

    ردحذف
  5. و على فكرة انا اللي صلحت المعلومة بتاعة المدونة :D
    انا اهه مش بكتب عن نفسي برده :P
    :D

    ردحذف
  6. أشكرك على موضوعيتك وأوافقك على تقييمك واعتراضك على طريقة استثمار الموضوع وتضخيم الأدوار... تحياتي ودمت بخير

    ردحذف

أشكرك على التزام الأسلوب الراقي في التعبير عن رأيك
وأرجو أن أظل معتزاً بتعليقك وألا أكون مضطراً لحذفه.